تصريح لمجلة المواقف الغراء بشأن الاختلاف في الهلال جاء فيه :
سماحة العلامة الشيخ أحمد بن خلف آل عصفور | 2006-07-15

 

إن علاج الاختلاف الحاصل في المسألة والسبيل لجمع الكلمة يكون عن طريق تكوين لجنة وتخويلها من قبل مجموعة ممن لهم دراية ومعرفة بأحكام وموضوع الهلال.
وعندما سئل شيخنا عن تأثير وجود الفقيه الجامع لشرائط الفتوى في الحد من هذا الاختلاف أجاب : إن التجربة أثبتت أن وجود الفقيه لا يحد من ذلك فقد حصل الخلاف في النجف الأشرف وقد شهدت ذلك فقد ثبت عند الشيخ كاشف الغطاء فأعلن أن العيد في اليوم التالي بينما غيره من العلماء لم يثبت لديهم ، وكذلك الحال في إيران فقد كنت في سنة من السنوات في مشهد المقدسة وثبت الهلال عند من يقلد السيد الخوئي عن طريق الهاتف ولم يثبت عند الخونساري وشريعة مداري ، إذا وجود الفقيه لا يحل المشكلة ولا يمنع هذه الفوضى كلياً.
كما سئل الشيخ أحمد دامت توفيقاته عن الاعتماد على الرؤية الفلكية فقال بعدم مشروعيتها بل يمكن أن تكون مقربة في بعض الأحيان، أما تعليقه حول تجاسر العوام على العلماء بخصوص هذا الموضوع فقال : نعم قد تمتد الألسن على العلماء في كثير من المسائل وهذا ناتج من الجهل والعالم لابد وأن يكون صدره رحبا واسعا ولأنه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه ذلك فليطلب العون من الله والثبات ، فحتى الأنبياء والأئمة لا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم ، ولذلك قال الله سبحانه وتعالى والله يعصمك من الناس أي أن الله يعصم رسوله من الناس ، وأما الناس فهم يمدون ألسنتهم حتى على الله سبحانه وتعالى

 

محرك بحث الموقع


الأحد 9 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م
فجر 4:46
شروق 6:05
ظهر 11:53
مغرب 5:51
 


Designed by:
Y.Tarradah