بسم الله الرحمن الرحيم
(إذا مات العالم ثلم في الاسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة) بمزيد من الحزن والاسى تتقدم حوزة العلمين لمقام صاحب العصر والزمان (عجل فرجه الشريف) وللمراجع العظام والعلماء الاعلام وللحوزات العلمية ولعموم المؤمنين بأحر التعازي والمواساة لرحيل فقيد العلم والتقوى والعمل أية الله المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض (رحمه الله)، الذي فجعنا برحيله، وان فقده لخسارة كبرى وثلمة في الاسلام لا يسدها شيء فقد كان بحق العالم المربي والفقيه الرباني الزاهد وقد أثرى بعلمه ونتاجه المعرفي المكتبة الاسلامية والحوزوية ، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء .
نسال الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحماته وان يحشره مع ساداته محمد واله الطاهرين وان يلهم ذويه وعائلته الكريمة الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
حوزة العلمين – مملكة البحرين
19 ذي الحجة 1447هـ
2026/06/05م
اترك تعليقاً