بسم الله الرحمن الرحيم
(إذا مات المؤمن الفقيه ثلم في الاسلام ثلمة، لا يسدها شيء إلى يوم القيامة)
وإننا بهذه المناسبة الاليمة، نتقدم إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل فرجه الشريف) والى المراجع العظام، والعلماء الاعلام، والى الحوزات العلمية، والى عموم المؤمنين بأحر التعازي والمواساة، لرحيل فقيد العلم والتقوى والعمل أية الله المرجع الديني الكبير السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه)، حيث فجعنا برحيله، وان لفقده لخسارة كبرى، وثلمة في الاسلام لا يسدها شيء، فقد كان، بحق،مصداقا من المصاريق البارزة للعالم الرباني الزاهد،بورعه وتقواه، وبسيرته الطيبة في تربية تلامذته، وبانجازاته العلمية في التاليف والتحقيق والتدريس، حيث أثرى بعلمه ونتاجه المعرفي المكتبة الاسلامية والحوزوية ، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء .
نسال الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد السعيد بواسع رحماته وان يجعله في اعلى عليين، وان يحشره مع ساداته وأجداده محمد واله الطاهرين، وان يلهم ذويه وأسرته الكريمة الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
حوزة العلمين
بوري – مملكة البحرين
الثلاثاء 10 ربيع الاخر 1448هـ
2026/09/22م
اترك تعليقاً